أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

الاحتجاجات الإيرانية وارتفاع عدد الضحايا

اتساع نظاق الاحتجاجات الإيرانية وارتفاع عدد الضحايا

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
شهدت إيران موجة احتجاجات واسعة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث امتدت المظاهرات من العاصمة طهران إلى عدة محافظات ريفية. وأسفرت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن عن سقوط عدد من القتلى، مما يشير إلى تصعيد محتمل في رد الحكومة.
خلفية الاحتجاجات وتوسعها الجغرافي :
اندلعت الاحتجاجات في البداية بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ثم توسعت لتشمل مدناً في أقاليم مختلفة. وقد تركزت الاحتجاجات الأكثر حدة في مدن ذات غالبية عرقية محددة، مثل مدينة أزنا في محافظة لرستان، حيث شوهدت أعمال عنف وحرق متبادل.
وقوع ضحايا وتقارير متناقضة :
أعلنت وكالة “فارس” شبه الرسمية عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في المواجهات. كما نقلت وسائل إعلام أخرى، بما فيها منافذ مؤيدة للإصلاح، ذات التقارير، في حين لم تعترف الوسائل الإعلامية الحكومية بشكل كامل بحجم العنف. وجاءت هذه الوفيات الأولى منذ احتجاجات 2022 التي أعقبت حادثة مقتل مهسا أميني.
مشاهد العنف من المدن المتأثرة :
ظهرت مقاطع فيديو عبر الإنترنت من مدينة لوردجان، في إقليم تشهار محال وبختباري، تُظهر تجمعات للمحتجين مع سماع دوي إطلاق نار. وتم التحقق من موقع اللقطات بمعالم المدينة المعروفة. وفي مدينة فولادشهر بإقليم أصفهان، أفادت تقارير رسمية عن وقوع قتيل، بينما نسب ناشطون الأمر لإطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين.
تضارب الروايات وتقييد الإعلام :
لا تزال الأسباب الكاملة لندرة التقارير الإخبارية الواسعة عن الاضطرابات غير واضحة، لكن ذلك يرتبط جزئياً بالقيود التي واجهها الصحفيون سابقاً، بما في ذلك حالات الاعتقال بسبب تغطيتهم لأحداث 2022. ويواصل مركز “عبد الرحمن بوروماند” لحقوق الإنسان، ومقره واشنطن، تداول معلومات وصور عن الأحداث، مؤكداً وقوع قتلى بين صفوف المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى